top of page
  • Facebook
  • X
  • Youtube

محمد شوكي يضع «كرامة وفرص للجميع» في قلب معركة 2026... انضموا إلينا لتعيشوا أجواء اللقاء التواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بأڭلموس في إقليم خنيفرة، كأنكم كنتم حاضرين. محمد غرابي

  • gherrrabi
  • قبل 33 دقيقة
  • 3 دقيقة قراءة
  • بعد تواصلي يرتبط بعرض البرنامج والتفاعل مع توقعات المواطنين

  • وبعد تنظيمي وانتخابي يتعلق بتعبئة القواعد والاستعداد للمواجهة الانتخابية المقبلة

 محمد شوكي يحل أڭلموس في إقليم خنيفرة خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث يواصل جولة التعبئة ويضع «كرامة وفرص للجميع» في صميم معركة 2026

يواصل محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، نشاطاته الميدانية المكثفة، حيث يقوم بجولة سياسية وتنظيمية تتجاوز تقديم برنامج حزبي جديد، لتتحول إلى ورشة شاملة للتواصل والتعبئة والاستعداد المبكر للانتخابات القادمة.

يبدو أن شوكي قرر أن يجعل من سياسة القرب والإنصات للمواطنين سمة مميزة للمرحلة الجديدة التي يقود فيها الحزب، وذلك من خلال الانتقال بين المدن، والاجتماع بالمناضلين والمنتخبين والفعاليات المحلية، والدفاع عن إنجازات المرحلة الحكومية، بالتوازي مع عرض الالتزامات الجديدة التي يشملها «برنامج الأحرار».

في أحدث محطة له بمدينة أڭلموس بإقليم خنيفرة، عرض شوكي النقاط الأساسية لرؤية الحزب للمرحلة القادمة، مشدداً على أن البرنامج الجديد لا يبدأ من الصفر، بل يعتمد على ما يعتبره الحزب إنجازات المرحلة السابقة، ويقدم في المقابل إجراءات جديدة ذات طابع اجتماعي واقتصادي، تركز على حماية القدرة الشرائية، وتطوير الدعم الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الادخار، واستمرار تحسين الأجور.

سياسة القرب والإنصات إلى الانشغالات اليومية للمواطنين ليست مجرد محطة ظرفية، وإنما هي نهج والتزام راسخ لدى التجمع الوطني للأحرار، من خلال الحضور الميداني، والاستماع المباشر، والتفاعل مع انتظارات المواطنين، ومواصلة العمل من أجل الاستجابة لتطلعاتهم.
برنامج انتخابي برؤية اجتماعية: «كرامة وفرص للجميع»

تأتي هذه التحركات ضمن جولة وطنية أطلقها التجمع الوطني للأحرار بهدف تقديم «برنامج الأحرار»، واختار الحزب لهذا البرنامج شعار «كرامة وفرص للجميع».

استضافت مدينة فاس الانطلاقة الأولى للجولة، حيث وضع الحزب حماية القدرة الشرائية كأولوية أولى لالتزاماته، قبل الانتقال إلى محطات أخرى لعرض باقي الالتزامات. ويشمل البرنامج أربعة محاور رئيسية في هذا المجال، تتعلق بالدرع الاجتماعي لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، ودرع الادخار لصالح العاملين في القطاع غير المهيكل، ودرع تحسين الأجور ومعاشات التقاعد، ودرع التعليم لدعم الأسر.

يشمل التصور المقترح تعزيز الحماية الاجتماعية وربطها بشكل أوثق مع احتياجات الأسر، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتقليل الفوارق الجغرافية في مجالات الصحة والتعليم والماء والنقل. وفي الجانب الاقتصادي، يقدم الحزب إجراءات للإدماج الاقتصادي وربط الحماية الاجتماعية بفرص العمل والإنتاج.

ومن خلال ذلك، يسعى شوكي إلى تقديم البرنامج كاستمرار لجهود الحكومة السابقة، وليس كفصل جديد عنها. وهذه رسالة سياسية ذات أهمية كبيرة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث يعول الحزب على تحويل ما يراه إنجازات حكومية إلى أساس لتقديم وعود جديدة للناخبين.

تحضير تنظيمي يسبق الانتخابات (مشتل)

المؤشرات السياسية والتنظيمية المصاحبة لجولة شوكي توضح أن تحركات «الأحرار» لا تقتصر على كونها جولة للتعريف ببرنامج انتخابي فحسب، بل هي جزء من عملية أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم الصفوف والاستعداد الميداني للانتخابات.

بدأ الحزب مبكراً في اتخاذ قرارات بشأن عدد من مرشحيه، حيث أعلن في يونيو عن مجموعة من الأسماء التي ستشارك في الانتخابات التشريعية المقبلة في مختلف المناطق، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من الترشيحات تضمنت النساء والشباب، وأن عملية التجديد في القوائم وصلت إلى 36 في المائة.

“نحن حزب مسؤول، ولن نتهرب لا من مسؤوليتنا ولا من التحديات التي واجهناها، لأن السياسة بالنسبة إلينا تحمل للمسؤولية قبل أن تكون بحثاً عن المواقع” شوكي.

حث محمد شوكي على رفع مستوى النقاش السياسي في المرحلة المقبلة ليواكب تطلعات المواطنين، بعيداً عن المناكفات والحملات الشخصية. وأشار إلى أن الحزب بادر بترشيح مرشحيه مبكراً، وقدم رؤيته وبرنامجه، مؤكداً أنه يتوقع من الأحزاب الأخرى تقديم برامجها وبدائلها ومناقشتها بالأفكار.

وأضاف: "بادلونا الاحترام، وتحدونا بالأفكار. المغاربة لا يحتاجون إلى الشخصنة والتشهير، بل إلى من يقدم لهم إجابات واضحة حول الصحة والتعليم والعمل ومستقبل أبنائهم".

وأكد شوكي أن طموح التجمع الوطني للأحرار هو بناء "مغرب بسرعة واحدة"، بحيث لا تحدد الجغرافيا فرص المواطن في الاستفادة من التعليم والعلاج وفرص العمل والبنية التحتية.

هذا المعطى يجعل اللقاءات التي يديرها شوكي تتسم ببعدين متداخلين: بعد تواصلي يرتبط بعرض البرنامج والتفاعل مع توقعات المواطنين، وبعد تنظيمي وانتخابي يتعلق بتعبئة القواعد والاستعداد للمواجهة الانتخابية المقبلة.

وفي هذا الإطار، تكتسب الحشود التي ترافق بعض محطاته أهمية سياسية للحزب، لأنها تقدم للقيادة الجديدة دليلاً على مستوى التعبئة المحلية، كما تمنح شوكي منصة مباشرة لقياس قوة التنظيمات الإقليمية والمحلية ومدى جاهزيتها.

تعليقات


bottom of page