عمالة إقليم خنيفرة - مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة
- gherrrabi
- 6 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة

انطلقت، صباح اليوم الخميس 6 نونبر 2025، بمقر عمالة إقليم خنيفرة، مراسيم تحية العلم الوطني، في أجواء مهيبة يغمرها الاعتزاز بالانتماء للوطن، وذلك تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تشكل صفحة خالدة في سجل الكفاح الوطني من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
على غرار باقي عمالات و أقاليم المملكة الشريفة ترأس السيد محمد عادل اهوران، عامل عمالة إقليم خنيفرة، صباح يوم الخميس 60 نونبر 2025، بمقر عمالة إقليم خنيفرة مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
عرف الحفل استعراضا بروتوكوليا قامت به فرقة تحية الشرف التابعة للقيادة الإقليمية للقوات المساعدة
وحضر مراسيم حفل تحية العلم الوطني كل من السادة، الكاتب العام لعمالة الإقليم و مجموعة من المسؤولين القضائيين والأمنيين والعسكريين والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني بالعمالة.
المسيرة الخضراء.. إرث وطني وملحمة خالدة وعبقرية ملك
مر اليوم خمسون سنة على واحدة من أعظم ملاحم القرن العشرين، عندما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني، في السادس من نونبر 1975، عن انطلاق المسيرة الخضراء نحو الصحراء المغربية، في مشهد حضاري فريد شارك فيه أكثر من 350 ألف متطوع ومتطوعة من مختلف أنحاء المغرب، حاملين القرآن والعلم الوطني، دون سلاح، لاسترجاع الأقاليم الصحراوية بطريقة سلمية وحضارية أبهرت العالم.
وقد كانت المسيرة الخضراء تعبيرًا قويًا عن وحدة الوطن والتلاحم بين العرش والشعب، كما شكلت بداية صفحة جديدة من البناء والتنمية في الأقاليم الجنوبية، التي تحولت اليوم إلى أقطاب اقتصادية واستراتيجية رائدة في إفريقيا.

المسيرة الخضراء هي إرث وطني يتوارثه الأجيال لأنه يمثل قصة تلاحم وتضحية سلمية أدت إلى استكمال الوحدة الترابية للمغرب، وتستمر روحه في تجسيد قيم الوحدة، والتمسك بالهوية الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة في الأقاليم الجنوبية. فهي ليست مجرد حدث تاريخي يُذكر سنوياً، بل هي روح متجددة تُشعل الالتزام لدى الأجيال الجديدة للدفاع عن وطنهم وتنمية بلداتهم.




تعليقات