top of page
  • Facebook
  • X
  • Youtube

الحرب على إيران- جمهورية القبائل وإيالة الجزائر: الفرق بين الدولة التي تحمي مواطنيها والدولة التي تضطهدهم

  • gherrrabi
  • قبل 3 أيام
  • 2 دقيقة قراءة

الوطن للجميع والدولة لذوي الإمتياز، الدولة للأغنياء و الوطن للفقراء، من يحمي ويموت في سبيله هم الفقراء ومن يظفر بالسلطة والكراسي هم الأغنياء، الدولة يبنيها الفقراء ويتمتع بخيراتها الأغنياء. هذه الخلاصة لكل ما يمكن أن يخرج به أي متأمل في مسار الجزائر.

الفرق بين الدولة التي تحمي مواطنيها والدولة التي تضطهدهم يكمن في جوهر العقد الاجتماعي، وسيادة القانون، وكيفية النظر إلى الإنسان (هل هو غاية أم وسيلة). الدولة الحامية هي "دولة مؤسسات وحقوق"، بينما الدولة المضطهدة هي "دولة استبداد وتسلط".

حماية المواطن في الخارج

الدولة الحامية توفر مناخاً للإبداع والاستقرار، بينما الدولة المضطهدة تنتج التخلف، الخوف، والرغبة في الهجرة والهروب.

من يتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية السكان في أي مكان بالعالم؟ بالطبع الدولة المعنية هي التي يجب أن تحمي مواطنيها. ولكن ما الحل إذا كانت تلك الدولة غير قادرة أو غير راغبة في توفير الحماية لسكانها أو أن تكون هي مرتكب الانتهاكات ضدهم؟

عام 2001 أصدرت لجنة دولية معنية بالتدخل وسيادة الدول تقريرا بعنوان "المسؤولية عن الحماية".

أكد التقرير أن المسؤولية الرئيسية عن حماية المواطنين تقع أولا على عاتق الدولة نفسها، ولكن هناك مسؤولية تقع أيضا على عاتق مجتمع الدول الأوسع. ويتم تفعيل تلك المسؤولية عندما تكون دولة ما غير قادرة أو راغبة في الوفاء بمسؤوليتها.

  • الدولة الحامية: يعتبر حماية مواطنيها في الخارج واجباً قانونياً وسيادياً (حماية قنصلية).

  • الدولة المضطهدة: قد تتقاعس عن حماية مواطنيها أو حتى تضيق عليهم في الخارج.

دعت جمهورية القبائل منذ أسبوع أي في 21 فبراير 2026 (قبل إنذلاع الحرب على إيران) جميع رعاياها المتواجدين والمقيمين في كلٍّ من إيران وإسرائيل إلى المغادرة بشكل فوري، وذلك حرصًا على سلامتهم وأمنهم في ظلّ المستجدات الراهنة. إن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وظروف غير مستقرة يفرض علينا أن نضع سلامة مواطنينا فوق كل اعتبار. ولا شيء أثمن لدينا من حياة أبنائنا وبناتنا، أينما وجدوا . ونظرًا لعدم وجود تمثيليات مباشرة للجمهورية في البلدين، ندعو جميع رعايانا إلى التواصل العاجل مع ممثليات الدول الصديقة، وعلى رأسها المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لطلب المساعدة القنصلية وتنسيق ترتيبات المغادرة الآمنة

إيالة الجزائر: تنصيب خلية أزمة على مستوى وزارة الشؤون الخارجية يوم 28 فبراير 2026 على الساعة ( 44 :5) (إي بعد إنطلاق الحرب) قصد "متابعة أوضاع مواطنينا على إثر التصعيد العسكري الخطير والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط"، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

يشار إن الهاتف خارج الخدمة


 
 
 

تعليقات


bottom of page