عامل إقليم خنيفرة يترأس حفل إحياء الذكرى 28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني

بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني، التي تحمل رمزية تاريخية ووطنية عميقة، وتعد فرصة لتجديد قيم الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد، ترأس عامل إقليم خنيفرة، السيد محمد عادل إهوران، يوم الإثنين 9 ربيع الثاني 1448ه الموافق ل 21 شتنبر 2026 م حفلًا دينيًا، بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي المصالح الأمنية والعسكرية، إلى جانب شخصيات مدنية ودينية.
وتندرج هذه المراسم الدينية ضمن الأنشطة المنظمة بمختلف أقاليم المملكة تخليدا للذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني، حيث تحرص السلطات المحلية على إحياء هذه المناسبة بإقامة حفلات دينية تتضمن تلاوة القرآن الكريم والأمداح النبوية والدعاء للراحلين.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم تلاها أداء مجموعة من الأذكار والأمداح النبوية والابتهالات.
وعرف الحفل تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وأداء أمداح نبوية، قبل أن ترفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالرحمة والمغفرة للملك الحسن الثاني، وبأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، مع الترحم على الملك المغفور له محمد الخامس، والدعاء بأن ينور الله ضريحه.اختتم الحفل الديني بالدعاء والتضرع إلى الله العلي القدير، بأن يرحم جلالة الملك الراحل الحسن الثاني بواسع رحمته ورضاه، ويسكنه فسيح جناته، وأن ينزل رحمته وغفرانه على جلالة الملك الراحل محمد الخامس وينير ضريحه. كما دعا الحضور الله تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، كما حفظ الذكر الحكيم، وأن يوفق خطواته ويكلل أعماله ومبادراته بالنجاح والتوفيق، وأن يجعل النصر والتمكين رفيقًا له في مبادراته ومشاريعه الكبرى التي تهدف إلى خير ورفاهية شعبه الوفي.
كانت هذه المناسبة فرصة لاستحضار المسار الوطني للملك الحسن الثاني، رحمه الله، وما تميز به عهده من لحظات بارزة في تاريخ المملكة، بالإضافة إلى تجديد مشاعر الوفاء والارتباط بالعرش العلوي المجيد.




تعليقات