عارض و لكن لا تخون. خـيـانـة الـوطـن خـيـانـة عـظـمـى
- AA
- 19 janv. 2019
- 2 min de lecture

عام 1944 اثناء الحرب العالمية الثانية بين المانيا ( المحور ) وبريطانيا ( التحالف ) انشق الجنرال الالماني جلوبز هويزنجر ( احد كبار قادة سلاح المدرعات في الجيش الالماني وعضو مؤسس في الرايخ الثالث ) بسبب معارضته لهتلر فر الى بريطانيا وطلب اللجوء السياسي هنالك بعدما اتفق مع الاستخبارات البريطانية مسبقاً اثناء التحقيق معه رفض اعطاء المحققين البريطانيين اي معلومات عسكرية تخص الوحدة التي يقودها ، كما رفض اعطاء اسماء القيادة الوسطى الالمانية ، كما رفض العودة الى المانيا ليكون جاسوس مزدوج ، كما رفض الظهور حتى في فيلم سينمائي يتكلم فيه عن جرائم الجيش الالماني وان يدعوا الجنود الالمان للانشقاق كما فعل .الى درجة استياء احد المحققين البريطانيين بعد اسابيع من التحقيق معه فقال له : ( كيف تطلب منا اعطائك لجوء سياسي ومنزل في الريف البريطاني وانت لم تعطنا مقابل ذلك شئ ولم نستفد منك اي شئ ، فمالذي يثبت لنا انك معارض لهتلر ! ) فرد جلوبز : ( انتم لاتطلبون معارضاً لهتلر ، انتم تريدون خائناً لوطنه وانا لا يمكنني ان اكون خائناً ). فرد عليه الضابط البريطاني : ( انت خنت وطنك منذ قدمت هنا تقايضنا به بمنزل وحفنة من الجنيهات) عندها ندم جلوبز على انشقاقه واراد العودة الى المانيا رغم معرفته ان ذلك يعني الموت المحتم بتهمة الخيانة لكنه رأى ان الموت في ألمانيا اشرف من العيش في بريطانيا ، الا ان الاستخبارات البريطانية رفضت طلبه للعودة وقامت بتعذيبه محاولة منها لإنتزاع المعلومات منه بالقوة ولكن دون جدوى ، حتى مات تحت التعذيب . هناك فرق كبير بين ان تكون معارضا لنظام سياسي او حكومة و بين ان تكون خائنا لوطنك و لدينك و لأمتك . فالمعارضين الذين يذهبون الى دول هي عدوة لدينهم و امتهم واوطانهم وشعوبهم. و تمنحهم العواصم العربيه و الاوروبية اللجوء السياسي او الاقامه المؤقته و راتب و منزل مقابل ان يهاجم هؤلاء المعارضين اوطانهم ويدلون معلومات سريه ويبيعون ضمائرهم مقابل الجنسية او المال هم خونة بامتياز والموسف حقا ان يكون لهم أتباع بالآلاف على الأرض يتشدقون بالعمالة للمستعمر ويحنون لأيامه.
Comentários