top of page
  • Photo du rédacteurAA

“رأي اليوم”: … الجزائر تُنبّه فرنسا وإسبانيا إلى ضرورة التوازن في علاقاتهما بينها والمغرب 


“رأي اليوم”: بعد إلغاء زيارة وزيرة الخارجية الإسبانية … الجزائر تُنبّه فرنسا وإسبانيا إلى ضرورة التوازن في علاقاتهما بينها والمغرب.

“رأي اليوم”:

“الحكومة” الجزائرية (الجديدة-القديمة)  أصيبت بداء الكلب (السعار) : في ظرف أسبوع واحد، نبّهت الجزائر كل من إسبانيا فرنسا بضرورة التوازن في علاقاتهما تجاه الجزائر والمغرب دون الميل الى الأخير وبالخصوص في ملفات ذات حساسية خاصة مثل الصحراء. وأقدمت على مبادرات

دبلوماسية قوية للتعبير عن رفضها للسياسة الدبلوماسية الحالية. وبحجج واهية، رفضت الجزائر استقبال وزيرة الخارجية الإسبانية الجديدة أرنشا غونساليس. وكان ينتظر حلولها بالعاصمة الجزائر اليوم للتباحث مع المسؤولين الجزائريين حول العلاقات الثنائية مثل تصدير الغاز وملفات إقليمية مثل الصحراء والهجرة والإرهاب. وفي قرار مفاجئ، اتخذت الجزائر قرار تعليق الزيارة،  وهناك مقترح الزيارة خلال بداية الشهر المقبل. وفسرت جريدة “كونفدنسيال” الإسبانية القرار الجزائري بالغضب من ميل مدريد الى دعم الرباط في قضية الصحراء في عدة مناسبات وآخرها بعدما سارعت الى اعتبار لقاء بين وزير ومسؤولة من جبهة البوليزاريو في مدريد لقاء يدخل في مشاورات ذات طابع اجتماعي دون أي هدف سياسي. ونشرت جريدة “الباييس” اليوم الأربعاء مقالا توصي فيه الحكومة بالحكمة في علاقاتها تجاه الجزائر والمغرب ومراعاة الحساسيات المتعلقة بالتنافس بينهما وما يسببه ملف الصحراء من توتر. وهذه هي المرة الثانية التي تقدم فيها الجزائر على مبادرة دبلوماسية تنم عن الاحتجاج بشأن قرارات تخص الصحراء وتخص علاقات دول محاورة أوروبية. وخلال الأسبوع الماضي، صرح “الرئيس”( الجديد-القديم) عبد المجيد تبون في حوار مع جريدة “لوفيغارو” الفرنسية بأن لوبيا فرنسيا-مغربيا يعمل دائما على عرقلة تطور العلاقات بين الجزائر وفرنسا لصالح خدمة مصالح المغرب. ومع “الرئيس الجزائري” ( الجديد-القديم) تبون، عادت الجزائر إلى مواقفها المتشددة في ملف الصحراء، وتجعل منه ملفا في المباحثات مع دول أخرى وبالخصوص المؤثرة في الملف مثل إسبانيا أو تجمّعات مثل الاتحاد الإفريقي. وقامت الأسبوع الماضي باستدعاء سفير كوت ديفوار للاحتجاج على فتح بلاده قنصلية في الصحراء المغربية.

بعد الدولة الاسبانية و الحكومة الإسبانية البرلمان الاسباني يصفع الجزائر و عصابة البوليساريو يُجهِز على أحلام الجزائر و البوليساريو البائدة

١-بعد أن شكّل خطاب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيز الاخير أمام الأمم المتحدة صفعة قوية للبوليساريو، حيث أكد على حصرية الاختصاص للامم المتحدة فيما يخص النظر في قضية الصحراء المغربية، ٢– جاء الرد القوي والواضح بما لا يدع مجالا للشك لوزير الخارجية الاسباني الأسبق جوزيب بوريل ليُفنِّد الادعاءات المُغرِضة لاعداء سيادة  المغرب على أقاليمه الجنوبية وليؤكد أن اسبانيا لا يمكن اعتبارها قطعا كقُوة مديرة للأقاليم الصحراوية المغربية ٣– بعدها وعلى اثر المحاولة البائسة لعصابة لبوليساريو، التي أوقعت وزير الحقوق الاجتماعية والرجل الثاني في حزب بوديموس اليساري ناتشو ألڤاريث في فخ استقبال من تُسمّي نفسها بوزيرة الشؤون الاجتماعية لشرذمة البوليساريو، وأرادت ان توهم الرأي العام بأن هذا الاستقبال يشكل اعترافا ضمنيا بجمهورية الوهم، جاء الرد اقسى من سابقيه هاته المرة من طرف وزيرة الشؤون الخارجية الحالية أرانتشا غونزاليس التي أكدت ان هذا الاستقبال لا يُمثّل موقف الحكومة الاسبانية من قضية الصحراء. هو موقف، تضيف رئيسة الدبلوماسية الإسبانية، لم يتغير لكونه سياسة دولة ويصب في اتجاه عدم الاعتراف بالجمهورية الصحراوية وبالمقابل يدعم جهود الأمين العام للامم المتحدة للتوصل الى حل سلمي في إطار محددات مقررات مجلس الامن للامم المتحدة. ٤– وبينما الجزائر وصنيعتها البوليساريو مازالوا لم يجترّوا بعد آلام هاته النكسات المتتالية، وبعد ان ألغَت الجزائر (بلاد الخاوة خاوة) زيارة لوزيرة الخارجية الاسبانية احتجاجا على موقف هاته الاخيرة الذي يحترم الشرعية الدولية وينبُذ نظريات الانفصاليين، جاء الدور على زعيم حزب بوديموس پابلو إغليسياس ليوكل لشرذمة البوليساريو ضربة موجعة شتت الأحلام التي عقدوها على مجيء بوديموس من اجل إعطاء نظريتهم الانفصالية زخما جديدا. ذلك ان إغليسياس سحب البساط من تحت وزير الحقوق الاجتماعية وأكد على ان وزارة الخارجية هي الوحيدة التي يُخوّلُ لها القانون إصدار مواقف رسمية بشأن العلاقات مع المغرب وقضية الصحراء. ٥– وجاء البرلمان في نهاية المطاف ليعمّق جراحات الانهزامات المتوالية لدى انفصاليي البوليساريو من إخلال الاعتماد بالإجماع لمُلتمسٍ يُجهز على ما تبقى من أحلام البوليساريو البائدة، من خلال الدعوة الى دعم حل عادل ودائم وفقا للمرجعية الأممية. كما ان هذا الملتمس الذي سفّه أحلام الجزائر والبوليساريو شكل طفرة نوعية من خلال نبذ المصطلحات والمرجعيات التي تتم صياغتها بمكاتب المخابرات الجزائرية من قبيل مبدإ تقرير المصفي بُعده الانفصالي أو الدعوة لتمديد صلاحيات المينورسو او تُرّهاتٍ أخرى من هذا القبيل. مع، المصدر



0 vue0 commentaire

Comments


bottom of page