top of page
  • gherrrabi

مغاربة العالم: الارتباط المستمر بالزي التقليدي وبعادات و تقاليد عيد الفطر المغربية‏


لدى المغابرة، اعتزار خاص بالزي التقليدي. و يختلف ذلك الزي من منطقة إلى أخرى، كما يختلف حسب اختلاف المناسبات و الأعياد.و بحلول عيد الفطر المبارك، تشهد المحال التجارية المتخصصة في اللبس " البلدي " التقليدي، رواجا مهما، و تلبي أذواق جميع المغاربة.

في المغرب كما في جميع دول العالم، أينما حل المغربي الأصيل او ارتحل إلا و يحمل معه عادات و تقاليد مغربية خاصة، مرتبطة أساسا بعيد الفطر، و ما يوازيه من طقوس معينة لا يمكن ان تكتمل الفرحة العيد من دونها.

في هذا السياق، تناقل أفراد جاليتنا المغربية بالخارج، صور متعددة عبر فضاء الفيسبوك، تجسد لاستمرار رابطة الحب و الود مع الوطن رغم تباعد المسافات، حيت تحضر مائدة الفطور بنكهة مغربية خالصة، كما لو أنهم هنا بالمغرب، مع المحافظة على الزي التقليدي الأصيل، رمز الفخر و الانتماء لهذا الوطن، يتلو ذلك الذهاب للمصلى من أجل أداء صلاة العيد إن توفرت الظروف.

و بين هذه الطقوس الخاصة تبقى مشاركة الاحباب و الاصدقاء بأرض الوطن الشيء المميز الذي ينقص اكتمال هذه الفرحة، فرحة العيد السعيد، عيد الفطر المبارك.

قال المؤرخ والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، د.عبد الله بوصوف، أن مغاربة العالم يقومون بمجموعة من المبادرات في مختلف البلدان من أجل تعزيز ثقافة الحوار والجاليات المسلمة واليهودية المغربية تلتقي في مختلف بلدان العالم". وأضاف المتحدث في حوار خص به قناة الأخبار المغربية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء أن "المغرب يتوفرعلى مجموعة من الأئمة المغاربة الذين انخرطوا في حوار الأديان مع مختلف ممثلي الكنائس المسيحية سواء كانت كاثوليكية أم بروتستانتية أو أوردوثوكسية".
الافطار الجماعي الذي اقامه المكتب المغربي للجالية المغربيه باسرائيل
شهر رمضان: إفطار مغربي بحضور الشرطة الهولندية
لاعبي المنتخب الوطني المغربي باللباس التقليدي يوم العيد
لبؤات الأطلس تحتفلن بالعيد بطريقة مميزة

وقال هشام الأحرش الباحث المغربي في التاريخ والحضارة المغربية، إن عمق مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في المملكة “يعود لارتباط الدين بالفرح والكرم والتسامح، وكأنه احتفاء بعد شهر من العبادة في رمضان”.

وأوضح الأحرش أن “المغاربة تاريخيا حرصوا على استقبال العيد باللباس التقليدي لإعادة الاعتبار للموروث الديني والحضاري رغم مظاهر الحداثة الطاغية”.

وأشار إلى أن “الأعياد في المغرب مناسبة لإظهار الفرحة بكل مظاهر الأبهة التي تشمل اللباس والطعام والموسيقى”.

حالة تسلل: نظام الكابرانات وسرقة التراث المغربي!!

من النوادر الطريفة والحكايات الغريبة التي دأب الأشقاء الجزائريون، بإيعاز من النظام العسكري الجزائري، تحريف التاريخ وتزويره وسرقة تاريخ المغرب وثقافته وتراثه، وتبنيها ضدا على التاريخ قبل ميلاد بلاد الجزائر التي أنشأتها فرنسا الاستعمارية وأطلقت عليها اسم « الجزائر » بعد احتلالها لأكثر من 130 سنة خلفا للإمبراطورية العثمانية.

النظام الجزائري يسرق تاريخ المغرب وثقافته وتراثه ويتبناها بكل وقاحة ودون حياء ولا خجل ضدا على التاريخ




Comments


bottom of page