top of page
  • gherrrabi

القمة العربية: الصحف الجزائرية ومروجين لـ"بروباغندا" نظام العسكر الجزائري يهاجمون السعودية


"الوزير الأول" الجــزائري أيمن بن عبد الرحمان مثل الجــزائر في القمــة العربية التي ستعقد في مدينة جدة السعودية يوم غد الجمعة، بدلا من "الرئيس" عبد المجيد تبون.

وكان تبون قد تلقى الأسبوع الماضي رسالة دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، للمشاركة في الدورة الـ32 لقمة جامعة الدول العربية بجدة في 19 مايو.

يذكر أن الجزائر احتضنت القمة الأخيرة لجامعة الدول العربية في نوفمبر 2022، بعد أن تأجلت لمدة سنتين بسبب جائحة كورونا.

وقد تغيب عنها حينها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لدواعي وصفت حينها بالصحية.

الصحف الجزائرية و المروجين لـ”بروباغندا” نظام العسكر الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي يهاجمون السعودية في محاولة للتشويش على القمة العربية في جدة والتغطية على فشل القمة السابقة في الجزائر وذلك بترويج العديد من الذرائع من بينها مخالفة الدعوى المقدمة لزلنسكي لمبدأ الحياد.

أثارت هذه التحركات وقدرة السعودية على منح الإشعاع الدولي للقمة العربية والاهتمام بملفات دولية مصيرية غضب الجزائر التي خصصت عدد من صحفها مقالات ومنشتتات لمهاجمة المملكة وولي العهد الامير محمد بن سلمان.

وركزت 3 صحف جزائرية وواسعة الانتشار وقريبة من السلطة وهي صحيفة الخبر الناطقة بالعربية وصحيفتي"ليكسبريسيون" و"لوسوار دالجيري" الناطقتين بالفرنسية على الحدث حتى قبل تأكيده رسميا فقد أوردته بالبنط العريض في صفحاتها الاولى مع صورة لولي العهد السعودي في رسالة مشفرة للمملكة معبرة عن امتعاضها من الدعوة للريس الأوكراني ووصفها بأنها محرجة للعرب.

ويكشف مضمون التقارير الصحفية الجزائرية عن محاولة للتشويش على قمة جدة وذلك بترويج العديد من الذرائع من بينها مخالفة الدعوى المقدمة لزلينسكي لمبدا الحياد.

والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لن يحضر القمة في جدة وسيمثله عوضا عن ذلك الوزير الأول ايمن بن عبدالرحمان حيث اعتبر قرار عدم المشاركة بانه رد على غياب ولي العهد السعودي عن قمة الجزائر لأسباب شرحتها الرياض حينها بانه بنصيحة من الأطباء ولأسباب صحية ملحة.

وتأتي الحملة التي يمارسها الإعلام الجزائري رغم التطور الذي عرفته العلاقات السعودية الجزائرية مؤخرا في ظل سياسات تتخذها الرياض لتخفيف التوتر وإنهاء الخلافات مع دول في المنطقة.

وادى وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان بداية الشهر الجاري زيارة الى الجزائر بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

في المقابل يرى مراقبون ان الجزائر تشن انتقادات ضد السعودية بسبب امتعاضها وتذمرها من دور الرياض المحوري في استرجاع النظام السوري لمقعده في الجامعة العربية دون المرور على الجزائر كونها لا تزال الرئيس الحالي للقمة العربية.

وباتت المملكة تمتلك قدرة على التاثير الاقليمي والدولي بشكل كبير للغاية ازعجت دولا كثيرة في المنطقة من بينها الجزائر.


الخبر: "وعلقت المصادر مستغربة قرار دعوة الرئيس الأوكراني إلى قمة تهم العرب دون غيرهم، وتبحث أوضاعهم الداخلية ومواضيع تتعلق بالمجتمعات العربية، أم أن لهذه الخطوة هدفا آخر لا يتعلق بالقضايا العربية وإنما بشأن داخلي يخص ولي العهد السعودي فقط؟ وما إن كان يريد بعث رسالة إلى الغرب من أجل إرضائه وتُنسيهم ما فعله بالصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر 2018"
"الإعلامي" الجزائري، أحمد حفصي، أحد أكبر المروجين لـ”بروباغندا” نظام العسكر الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي
جنرالات النظام العسكري يمنعون تبون من حضور قمة العرب في السعودية

Comments


bottom of page